الحاج : وَكَيْفَ انْتَهَتِ المَعْرَكَةُ ؟
المبلغ : لَقَد بارَزَ اميرُ المُؤمِنينَ مَرْحَباً بطلَ « 1 » اليَهُودِ حَتّى قَتَلَهُ .
الحاج : وَكَيْفَ تَمّ غَزْوُ المُسْلِمينَ لِلْحِصْنِ .
المبلغ : بَعْدَ انْ اتَمَّ قَتْلَهُ تَوَجَّهَ نَحْوَ بابِ الحِصْنِ الّذى كانَ مِنَ الصَّخْرِ فَقَلَعَهُ وَجَعَلَهُ جِسْراً على الخَنْدَقِ ، فَعَبَرَ المُسْلِمونَ عَلَيْهِ .
الحاج : وَكَيْفَ امْكَنَهُ قَلْعَهُ وَهُوَ لا يُفْتَحُ الّا مِنْ قِبَلِ ارْبَعَةٍ وارْبَعينَ شخصاً ؟
المبلغ : لَقَد منحَ اللَّهُ عليّاً عليه السلام قوةً جِسمانِيَّةً كَقُوَّتِهِ الايمانِيَّةِ الّتى لا نَظيرَ لها .
الحاج : وماذا حَدَثَ بَعْدَ الدُّخُول ؟
المبلغ : لَقَدِ انْهَزَمَ مَنِ انْهَزَمَ مِنَ اليَهُودِ واسْتَسْلَمَ الآخَرونَ وتَمَّتْ سَيْطَرةُ المُسْلِمينَ على ذلِكَ الحِصْنِ الحَصينِ « 2 » .
الحاج : والحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِين .
هامش
( 1 ) البَطل : الرجل القوى الجسم الذي لا يهاب قوّة الغير .
( 2 ) الحصين : المنيع ، الصعب الاجتياز .