تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
الحاج : حسناً ، شُكْراً جَزيلًا ، في امانِ اللَّهِ . الطبيب : في امانِ اللَّهِ . الحِوارُ الثّانى : بَيْنَ الطَّبيبِ ومريضٍ راقدٍ « 1 » في مُسْتَشفى البَعْثَةِ الطِّبِّيَّةِ في مِنى الطبيب : ساعَدَكَ اللَّهُ يا حاجُّ ، ما بِكَ ؟ الحاج : فِى اثناءِ ذَهابِى إلى الذَّبْحِ سَقَطْتُ فِى الطَّرِيقِ مِنَ الارهاقِ « 2 » وشِدَّةِ حَرارَةِ الشَّمْسِ . الطبيب : مَن الّذى ساعَدَك وجاءَ بِكَ إلى مَقَرِّ « 3 » البَعْثَةِ ؟ الحاج : أحدُ الاخْوانِ ، مِنَ الحُجّاجِ الّذينَ كانوا مَعِى في القافلة . الطبيب : وَهَل اجْرى لَكَ بَعْضَ الاسعافاتِ الأَوَّلِيَّةِ « 4 » ؟ الحاج : نَعَمْ ، فَقَدْ اجْلَسَنِى فِى ظِلٍّ ، واشْتَرى لِى قَدَحَيْنِ مِنْ عَصيرِ البُرتَقالِ ، وَبَلَّلَ مِنْدِيلًا « 5 » وَوَضَعَهُ على رَأسِى . الطبيب : نِعْمَ ما صَنَع ، وَكَيْفَ نَقَلَكَ إلى هُنا ؟ الحاج : استعانَ بِاحَدِ أفرادِ جَمْعِيَّةِ الكَشّافَةِ السُّعودِيَّة « 6 » ، فَهَيّأَ سيارةَ اسعافٍ « 7 » قامَتْ بِنَقْلِى إلى هُنا . الطبيب : وَهَلْ أُجْرِىَ شىءٌ لَكَ فِى السّيارة ؟ الحاج : مثلُ ماذا ؟
هامش
( 1 ) رَقَدَ - المَريض : نامَ ، اضطَجَعَ ، اسْتَلْقى ، قال تعالى :« وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ »( الكَهْف : 18 ) ( 2 ) الارْهاق : التَّعَب . ( 3 ) مَقَرّ : مَرْكَز . ( 4 ) الاسعافاتُ الأَوَّلِيَّة : الاجرات السَّريعَة لِانقاذ المَرِيض مِنَ المَوْتِ . ( 5 ) مِنْديل : قطعة مِن القُماش صَغيرَة . ( 6 ) وَهِىَ جَمْعِيَّةٌ مُعَدَّةٌ لِخِدْمَةِ الحُجّاجِ يَنْتَشِرُ أَفْرادُها فِى كُلِّ مَوْطنٍ مِنْ مواطنِ الحُجّاج كما لَها مَراكِزُ مُتَعَدِّدَةٌ فِىهذهِ المَواطِن . ( 7 ) سيّارَة اسعافٍ : هي السّيارةَ المُخَصَّصة لِنَقْلِ المَرْضى ، الّذينَ يَصْعُب نَقْلُهم بِسيّاراتٍ اعْتِيادِيّةٍ ، إلى مراكزِ الصَّحّةِ بِسُرْعة .