الُمحادَثَة :
الحِوارُ الأَوّل :
بَيْنَ الحاجِّ جليلٍ والطّبيبِ في مَقَرِّ البَعْثَةِ الطَّبِّيَّةِ اللُّبنانِيَّةِ فِى مَكَّة
« لِلْحِفْظِ »
الحاج جليل : السّلامُ عَلَيْكُمْ .
الطّبيبُ : وَعَلَيكُمُ السّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وبَركاتُه ، أهْلًا وسَهْلًا ، تَفَضّلِ اجْلِسْ على الكُرْسِى ، خيراً . . . بِماذا تَشْعُرُ ؟
الحاج : بَعْدَ انْ اكْمَلْتُ السَّعْىَ امسِ خَرَجْتُ مِنَ المَسْعى مُباشَرةً وانا اتَصَبَّبُ عَرَقاً « 1 » .
الطبيب : فَبماذا شَعَرتَ ؟
الحاج : شَعَرْتُ بِبُرودَةٍ في الحالِ . امّا اليومَ فَقد شَعَرتُ بِأَلَمٍ شَديدٍ في ظَهْرى .
الطبيب : وهل أَصابك شَىءٌ مِن زكامٍ « 2 » أوْ حُمّى « 3 » ؟
الحاج : حَتّى الآنَ لا يُوجَدُ رَشْحٌ « 4 » أوْ شَىءٌ يَدُلُّ على الزُّكامِ .
الطبيب : وَهَلْ تَشْعُرُ بِارْتِفاعِ دَرَجَةِ حَرارَتِكَ ؟
الحاج : احْتَمِلُ مُرْتَفِعَةً حَيْثُ اشْعُرُ بِجَرارَةٍ وانْحِلال .
الطبيب : وَهَلْ يُوجَدُ أَلَمٌ فِى اللَّوْزَتَيْنِ .
هامش
( 1 ) اتَصَبَّبُ عَرِقاً : يَسِيلُ عَرَقى غَزيراً .
( 2 ) زُكام : الْتِهابٌ حادٌ يُصِيبُ غِشاءَ الأَنْفِ ، يَتَمَيَّزُ بالرَّشْحِ والعُطاس وانْسِدادِ المِنْخَرَيْنِ .
( 3 ) حُمّى : عِلّة يَحْتَرّ مِنْها الجِسْمُ .
( 4 ) رَشْح : افرازاتٌ مائِيّة تَنزِلُ مِنَ الأنْفِ .