المرشد : نَعَمْ ، قالَ كلاماً لَوْ فَكَّرَ المُسْلِمُونَ فِيهِ لَعَلِمُوا ما هِىَ مَنْزِلَةُ الامامِ علىٍّ عليه السلام وعَظَمَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ .
احمد : وما هذا الكَلامُ العَظيمُ ؟
المرشد : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : « بَرَزَ الايمانُ كُلُّهُ إلى الشِّرْكِ كُلِّهِ » .
احمد : احْسَنْتَ يا مَولاىَ ، لِذلِكَ عَدَّ ضَرْبَتَهُ عليه السلام تَعْدِلُ عبادة الجِنِّ والانس . حَسَناً ، لِنَعُدْ إلى المَساجِدِ فَهَلْ لها أَسْماءٌ ؟
المرشد : نَعَمْ ، لها : الفَتْحُ وعَلِىٌّ عليه السلام وفاطِمَةُ عليها السلام ، وسَلْمانُ وعُمَرُ وأبوبَكرٍ ، وأما السّابِعُ فالظّاهِرُ انّه مَسْجدُ مالِكِ الأشتَرِ الّذى هُدِّم أَخيراً .
احمد : شُكْراً جَزِيلًا يا سَيِّدِى ، فَقد أخَذْنا مِنْ وَقْتِكَ كَثيراً .
المرشد : لا شُكْرَ على واجِبٍ ، وانا بِخِدْمَتِكُم فِى كُلِّ زَمانٍ وَمكان .
الحِوارُ الرّابِعُ : بَيْنَ حَميدٍ واحَدِ الحجازيِّينَ فِى المَسجدِ النَّبَوِى
حميد : السّلامُ عَلَيكُم يا أخِى .
الحجازي : وَعَلَيْكُمُ السّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، يا حاجُّ .
حميد : اراكَ تَتَكَلّمَ العَرَبِيَّةَ فَمِنْ اىِّ البِلادِ انْتَ ؟
الحجازي : انا حِجازِى مِنَ المَدِينَة المُنَوّرة .
حميد : نَتَشَرّفُ بِكَ وبِمَدينتِكَ المُنَوَّرةِ بِمَرْقَدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم .
الحجازي : شكراً جَزيلًا يا أخي وأَنْتَ مِنْ اىِّ البلاد ، اراكَ تَتَكَلَّمُ العَربِيَّةَ الفُصْحى .
حميد : انا مِنْ جُمهورِيّة ايرانَ الاسلامِيّة وَقَدْ تَعَلّمْتُ العَرَبِيَّةَ لِأَنّها لُغَةُ دِينِى وقُرآنِى .
الحجازي : اهلًا وسهْلًا بِكَ وبِجَميع الإخوةِ الايرانِيِّينَ ، فَقد رَأيناهُم بِحَقٍّ انَّهم مُخْلِصونَ فِى دِيْنِهِم .
العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 230
مساهمون: محمد الحيدري
ص٢٣٠