تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العربية المعاصرة في التحدث والمحادثة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
احمد : وَهَلْ لَهُ اثَرٌ تارِيْخِىٌّ ؟ المرشد : نَعَمْ ، حَيْثُ رُوِىَ انّ النَّبِىَّ الأكْرَمَ صلى الله عليه وآله وسلم كانَ يُصَلِّى فِيهِ الظُّهْرَ جَماعَةً فَنَزَلَ الأمْرُ الالهِىُّ بالتَّحَوُّلِ نَحْوَ الكَعْبَةِ فَسُمِّىَ المَسْجِدُ بِالقِبْلَتَيْنِ . احمد : عُذْراً يا سَيِّدِى فَقَد اكْثَرنا عَلَيْكَ الأسْئِلَةَ . المرشد : عَفْواً يا أخِى انا بِخِدْمَتِكُمْ حَتّى نَصِلَ المَدينَةَ انْ شاءَ اللَّه . احمد : حَيّاكَ اللَّهُ يا مَولاىَ وزادَ مِن أمثالِكَ ، لَمْ تَذْكُر لَنا المَساجِدَ السَّبْعَةَ الّتِى يَأْتِى ذِكْرُها على لِسانِ الحُجّاجِ . المرشد : هُناكَ مَجْموعَةٌ مِنَ المَساجِدِ الصَّغِيرَةِ المُتَقارِبَةِ وَبِضِمْنِها مَسْجِدُ الفَتْحِ ، يَصِلُ عَدَدُها إلى السَّبْعَةِ ، وهى تَدْخُلُ ضِمْنَ برامِجِ زيارَتِنا للمَدِينَةِ المُنَوَّرة . احمد : وَسَنَزُورُها انْ شاءَ اللَّهُ ؟ المرشد : نَعَمْ ، نَزورُها انْ شاءَ اللَّهُ وَنَذْكُر لَكُم هُناكَ كَيْفَ تَمّت هَزيمَةُ قُريشٍ فِى مَعْرَكَةِ الخَنْدَقِ . احمد : وَكَذلِكَ نَتَذَكَّرُ قَوْلَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِى هذا الفَتْحِ العَظيمِ « ضَرْبَةُ عَلىٍّ يَومَ الخَنْدَقِ تَعْدِلُ عِبادَةَ الثَّقَلَيْنَ » . المرشد : نَعَمْ ، احْسَنْتَ يا حَميدُ ، قالَها حِينَما ضَرَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام عَمْروَ بْنَ عبدِ وَدِّ العامِرِى بَعْدَ عُبورِهِ الخَنْدقَ وبَدَأَ يَتَحَدّى « 1 » المُسْلِمينَ بِنَدائِهِ الشَّهيرِ ( هَلْ مِنْ مُبارِز ) ؟ احمد : وَما كانَ مَوْقِفُ « 2 » النَّبِىِّ صلى الله عليه وآله وسلم بَعْدَ عُبورِهِ ونِدائِهِ بِهذا الشَّكْل ؟ المرشد : خاطَبَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وسلم المُسلمِينَ بِقوله « مَن لَهُ وانا اضْمَنُ لَهُ عَلى اللَّهِ الجَنَّةَ » فَلَمْ يَقُم مِنْهم سِوى الامامِ علىٍّ عليه السلام . احمد : وَهَلْ ذَكَرَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وسلم شَيْئاً عِنْدَما بَرَزَ الَيهِ الامامُ عليه السلام ؟
هامش
( 1 ) يَتَحَدّى : يُبارِى ويُغالِب ويَدَّعِى الفَوْزَ على الخَصْمِ . ( 2 ) ما كانَ مَوْقِفُهُ : ما العَمَلُ أو الاجراءُ الّذى اتَّخَذَهُ .