تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظاهرة العاطفية الانسانية في سيرة الرسول ( ص ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
وكذلك يقول : « طبيب دوّار بطبّه ، قد أحكم مراهمه ، وأحمىمواسمه ، يضع ذلك حيث الحاجة إليه ، من قلوب عمي ، وآذان صمّ ، وألسنة بكم » « 1 » . « عبده ورسوله ، ونجيبه وصفوته ، لا يؤازى فضله ، ولا يجبر فقده ، أضاءت به البلاد بعد الضلالة المظلمة ، والجهالة الغالبة » « 2 » . « ولقد كان ( ص ) يأكل على الأرض ، ويجلس جلسة العبد ، ويخصف بيده نعله ، ويرقع بيده ثوبه ، ويركب الحمار العاري ويردف خلفه » « 3 » « أمين وحيه ، وخاتم رسله ، وبشير رحمته ، ونذير نقمته » « 4 » ولا أجد أروع من هذه الأوصاف ، كما لا أستطيع أن أفصل في مواقفه ( ص ) بين موقف وموقف ، وما علي إلّا أن أذكر بعض الروايات معلقاً عليها لا غير وفق العناوين التالية :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : ص 156 . ( 2 ) المصدر السابق : ص 210 . ( 3 ) المصدر السابق : ص 229 . ( 4 ) المصدر السابق : ص 247 .