( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) « 1 » .
وحتى في أشدّ المواقف هيبة ورهبة تأتي صفة ( الرحمن ) :
( وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً )
« 2 » .
وهكذا يعتقد المسلم بعنصرين آخرين بالإضافة إلى عنصري الحق والعدل اللذين يعنيان التوازن أول ما يعنيان وهما : الحبّ والرحمة ، اللذان يعنيان : الفضل من الخير والإعطاء فوق الاستحقاق .
وبهذا نكون قد عرفنا القوانين الأساسية المتحكّمة في الكون ، وهي قوانين : ( الحق والعدل والحب والرحمة ) ، وكلّها مما تتعلّق به القلوب ، وتنمو به العواطف والأحاسيس .
وقد قدم الإسلام رسوله الكريم أروع مثال لهذه الحقائق وكانت سنته وسيرته تعمّقها في النفوس .
هامش
( 1 ) طه / 5
( 2 ) طه / 108 .