تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الظاهرة العاطفية الانسانية في سيرة الرسول ( ص ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤

الرسول الكريم أعظم مظهر لهذه المعاني

إنّ المتتبّع لسيرته وسنّته ( ص ) يجده بوضوح أروع تجل لهذه الحقائق ، ( الحقّ والعدل ، والحبّ ، والرحمة ) ليكون بحقّ المتمّم لمكارم الأخلاق ، والرحمة المهداة للبشرية . وهذا ما سنستعرضه باختصار في العناوين والروايات الآتية . ولكن قبل الدخول في هذا الاستعراض نرى من الجميل أن نذكر بعض المقاطع من ( نهج البلاغة ) يصف فيها الإمام علي ( ع ) أستاذه ومعلّمه ونبيّه ومحبوبه رسول الله ( ص ) بأروع الأوصاف فيقول : « بعث الله سبحانه محمداً رسول الله ( ص ) لإنجاز عدته ، وإتمام نبوّته ، مأخوذاً على النبييّن ميثاقه ، مشهورة سماته ، كريماً ميلاده » « 1 » ويقول عنه : « قائماً بأمرك ، مستفزاً في مرضاتك ، غير نأكل عن قدم ، ولاواه في عزم ، واعياً لوحيك ، حافظاً لعهدك ، ماضياً على نفاذ أمرك ، حتى اورى قبس القابس ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : ضبط صبحي الصالح ص 44 .