( اللهم اغفر لقومي فإنّهم لا يعلمون ) . « 1 » إنّها رحمة حتى بالكافرين المعتدين .
4 روى جابر بن سمرة قال : « صلّيت مع رسول الله ( ص ) صلاة الأولى ثم خرج إلى أهله وخرجت معه ، فاستقبله ولدان ، فجعل يمسح خدّي أحدهم واحداً واحداً . قال : وأمّا أنا فمسح خدي . قال فوجدت ليده برداً أوريحاً كأنّما أخرجها من جؤنة عطار » « 2 » 5 قال ( ص ) « ترى المؤمنين في تراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد ، إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى » « 3 » وهكذا تسود أروع وأمتن علاقات الرحمة والحسب بين المؤمنين .
6 وقال ( ص ) « إذا صلّى أحدكم للناس فليخفّف ، فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير ، وإذا صلّى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء » . « 4 »
هامش
( 1 ) رواه أحمد في المسند 1 : 441 ، ومسلم ، ج 3 ، ص 1917 ، ح 1792 ومسلم .
( 2 ) رواه مسلم ، ج 4 ، ص 1814 ، كتاب الفضائل ، ب 21 ، ح 80 .
( 3 ) رواه البخاري ( الفتح 10 ) ومسلم ، ج 4 ، ص 1999 كتاب البرّ والصلة ، ب 17 ، ح 66 ، بحار الأنوار 234 : 74 و 274 .
( 4 ) رواه مسلم ، ج 1 ، ص 341 ، كتاب الصلاة ، ب 37 ، ح 185 ، تهذيب الأحكام ، ج 3 ، ص 283 ، ح 1139 .