تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة ووسائل الإعلام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وقبل الإجابة عن شبهاته الّتي يكررها حيناً بعد حين ، وكأنّه ليس للشيخ في هذه الظروف الحرجة أي أمر يهمّه سوى الردّ على الشيعة ، وأحياناً بالافتراء عليهم ؟ ! نقول : سماحة الشيخ يقرأ القرآن الكريم واللَّه سبحانه يذمّ التنابز بالألقاب ويقول :
« وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ »
« 1 » أو ليست تسمية أُمّة كبيرة من المسلمين الّذين يوحّدون اللَّه تبارك وتعالى ، خلقاً وتدبيراً وتشريعاً وعبادة ويشهدون برسالة النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وخاتميته ويصلّون ويصومون ويحجّون - تسمية هؤلاء - بالرافضة من قبيل التنابز بالإلقاب ، وهو أمر محرّم ، فكان اللازم على الشيخ أن يعبّر بالإمامية أو بشيعة أهل البيت ، كما في ثنايا كلامه . إذا وقفت على ذلك فلنرجع إلى دراسة المحاور الأربعة من كلامه .

المحور الأوّل : الشيعة وحديث الكساء

يقول : إن الشيعة يعجزون عن إخراج سند صحيح لهذا الحديث . أقول : نحن نسأل الشيخ هل أحاط خُبراً بكتب الشيعة وأحاديثهم وفحصها فلم يجد فيها رواية صحيحة حول أصحاب الكساء ؟ ! لا أظنّ أنّ الشيخ يجيب بنعم ، وعلى كلّ تقدير فعلى
هامش
( 1 ) . الحجرات : 11 .
الشيعة ووسائل الإعلام — صفحة 99 | الشيخ جعفر السبحاني