والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام فأدخلهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تحت الكساء في بيت أُم سلمة ثم قال : اللهم إن لكلّ نبي أهلًا وثقلًا وهؤلاء بيتي وثقلي » فقالت أُم سلمة : ألست من أهلك ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم :
« إنك إلى خير ، ولكن هؤلاء أهلي وثقلي . . . » « 1 » .
ونقل الكليني أيضاً - في نفس الباب - طريقين صحيحين لهذا الحديث تركنا ذكرهما روماً للاختصار .
المحور الثاني : حديث الكساء لا يختصّ بأهل البيت عليهم السلام
يقول : إنّ هذا الحديث لا يدلّ على اختصاص أهل البيت بأصحاب الكساء ، مستشهداً بمثال قد عرفته .
أقول : لو أحاط الشيخ بكافّة طرق الحديث الّتي نقلها أعلام الحديث والتاريخ والتفسير لوقف على أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قام بتعريف أهل البيت بطرق ثلاثة ، وكان الغرض من اتّخاذ هذه الطرق المختلفة تخصيصه بهم :
تارة صرّح بأسماء مَن نزلت الآية بحقّهم حتّى يتعيّن المنزول فيه باسمه ورسمه .
وأُخرى قد أدخل جميع مَن نزلت الآية في حقّهم تحت الكساء ، ومنع من دخول غيرهم ، وأشار بيده إلى السماء وقال :
هامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 288 ح 1 ، باب ما نصّ اللَّه عزّوجل ورسوله على الأئمة واحداً فواحداً .