ولنا رسالة باسم « أهل البيت سماتهم وحقوقهم في القرآن الكريم » حقّقنا فيها مفاد آية التطهير ونقلنا فيها ما يناهز 35 حديثاً ممّا رواه أعلام السنّة .
وقد قام ولدنا الروحي السيد علي الموحد الأبطحي بجمع كلّ ما رواه أعلام السنّة والشيعة حول آية التطهير ونشره في جزئين ، باسم : « آية التطهير في أحاديث الفريقين » .
وعلى ضوء هذا فالحديث متواتر عند الفريقين لا يحتاج إلى نقل حديث صحيح حوله ، رغم وجود صحاح عندهم تتعلّق به ، ومع ذلك كيف يطلب الشيخ منّا حديثاً صحيحاً حول الكساء ولقد بلغ الموضوع إلى حدّ يصحّ أن يقال : اطفأ المصباح فقد طلعت الشمس ، ومع ذلك فنحن ننزل عند رغبة الشيخ فنذكر حديثاً صحيحاً ، ونقول :
روى الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أيوب بن الحر ، وعمران بن علي الحلبي ، عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، في حديث . . .
قال : « لكن اللَّه عز وجل أنزله في كتابه تصديقاً لنبيّه :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 1 » فكان عليّ
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 33 .