تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة ووسائل الإعلام — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
حقّي ، كما نقول : وتقبل شفاعته وارفع درجته . ثانياً : نفترض أنّ معنى الفقرة : استجب دعاءه بحقّي ، لكنّه لا يثبت ما أرادوه لأنّه لا ينافي أن يقوم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بالدعاء وفي الوقت نفسه يقوم الضرير أيضاً بالدعاء الّذي علّمه رسول اللَّه متوسّلًا فيه بذات النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ لا منافاة بين العملين . وبعبارة أُخرى : قام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بعملين : 1 . علّم الضرير ذلك الدعاء الذي فيه التوسّل بذات النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم . 2 . قام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بالدعاء له ، ولا منافاة بين الأمرين . وعلى كلّ تقدير فنحن نركّز على متن الدعاء الذي علّمه النبيّ للضرير ففيه دلالات واضحة على أنّ التوسّل كان بشخص النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .

2 . استسقاؤهم بالعباس عمّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم

أخرج البخاري بسنده إلى أنس بن مالك قال : إنّ عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال : اللّهمّ إنّا كنّا نتوسّل إليك بنبيّك صلى الله عليه وآله وسلم ، وإنّا نتوسّل إليك بعمّ نبيّنا فاسقنا ، قال : فيسقون . « 1 »
هامش
( 1 ) . صحيح البخاري : 238 ، برقم 1010 ، كتاب الاستسقاء ، باب سؤال الناس الإمام إذا قحطوا .