تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة ووسائل الإعلام — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
هذا هو تعبير الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والمسلمون جميعاً مأمورون بالاقتداء به وبأقواله ، قال اللَّه تعالى :
« لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً » .
« 1 » 2 . أنّ إطلاق هذا اللفظ يأتي من باب المشاكلة ، وهو باب واسع في كلام العرب ، فإنّه سبحانه في مجالات خاصّة يعبّر عن فعله بما يعبّر به الناس عن أفعالهم ، وما ذلك إلّالأجل المشاكلة الظاهرية ، وهذا ما نقرأه في الآيات التالية : أ . قال سبحانه :
« إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ » .
« 2 » ب . وقال سبحانه :
« وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ » .
« 3 » ج . وقال سبحانه :
« وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا » .
« 4 » إذ لا شكّ أنّه سبحانه لا يخدع ولا يمكر ولا ينسى ، لأنّ هذا
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 21 . ( 2 ) . النساء : 142 . ( 3 ) . آل عمران : 54 . ( 4 ) . الجاثية : 34 .