هذا هو تعبير الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والمسلمون جميعاً مأمورون بالاقتداء به وبأقواله ، قال اللَّه تعالى :
« لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً » .
« 1 »
2 . أنّ إطلاق هذا اللفظ يأتي من باب المشاكلة ، وهو باب واسع في كلام العرب ، فإنّه سبحانه في مجالات خاصّة يعبّر عن فعله بما يعبّر به الناس عن أفعالهم ، وما ذلك إلّالأجل المشاكلة الظاهرية ، وهذا ما نقرأه في الآيات التالية :
أ . قال سبحانه :
« إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ » .
« 2 »
ب . وقال سبحانه :
« وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ » .
« 3 »
ج . وقال سبحانه :
« وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا » .
« 4 »
إذ لا شكّ أنّه سبحانه لا يخدع ولا يمكر ولا ينسى ، لأنّ هذا
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 21 .
( 2 ) . النساء : 142 .
( 3 ) . آل عمران : 54 .
( 4 ) . الجاثية : 34 .