1 . ما نُسب إلى الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : « ما بدا للَّهبداءٌ كما بدا له في إسماعيل » .
2 . ما نسب إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام حيث أخبر بحصول الرخاء بعد سبعين عاماً ، ولم يقع .
وقد درسنا هذه الأحاديث سنداً ودلالة في محاضراتنا حول « البداء » التي دوّنها العلّامة الحجّة الشيخ جعفر الهادي ، فللكاتب أن يرجع إلى تلك الرسالة حتى لا يطول مقامنا مع القرّاء .
* * *
الناس أعداء ما جهلوا
ومن أعجب ما رأيت حول البداء مقال آخر كتبه الشيخ إبراهيم الجنادي حيث قال : البداء عند الشيعة فكرة يهودية مستوردة .
والحق أن يقال : إنّ الناس أعداء ما جهلوا ، والمسكين غير عارف بأنّ الإيمان بالبداء على طرف النقيض من عقيدة اليهود حيث إنّهم أنكروا النسخ بتاتاً ، ومن المعلوم أنّ البداء في التكوين كالنسخ في التشريع ، فهم ينكرونهما جميعاً ، فلو أراد الكاتب التفصيل فليرجع إلى تفسير قوله سبحانه :
« وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً