الصادق ( عليه السلام ) : إني دخلت البيت ولم يحضرني شيء من الدعاء إلا الصلاة على محمّد وآل محمّد ، فقال ( عليه السلام ) : أما إنه لم يخرج أحد بأفضل ممَّا خرجت به » « 1 » .
وأخيراً ، فإنَّ الدعاء بالصلاة على محمّد وآل محمّد ( صلى الله عليه وآله ) مُوجب لاستحقاق المُصلّي صلاةً ربّانيةً ملائكيةً عليه ، بل ويُضاعف له ذلك عشراً ، فعن إسحاق بن فروخ قال : « قال أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : يا إسحاق بن فروخ ، من صلّى على محمّد وآل محمّد عشراً صلَّى الله عليه وملائكته مائة مرة ، ومن صلّى على محمّد وآل محمّد مائة مرة صلَّى الله عليه وملائكته ألفاً ، أَمَا تسمع قول الله عزَّ وجلَّ :
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً
( الأحزاب : 43 ) . . . » « 2 » . اللهم صلِّ على محمّد وآل محمّد ، وبارك على محمّد وآل محمّد ، وعجِّل فرجنا بمحمّد وآل محمّد .
أهمية التأمين على الدعاء
وردت عدَّة مضامين روائية تحثّ الداعين على التأمين على دعائهم ، والتأمين هو أن يقول الداعي - أو من حضر معه - بعدَ دعائه مباشرة : آمين ، وتعني : استجب .
عن الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : «
كان أبي إذا حزنه أمر ، جمع النساء والصبيان ، ثم دعا وأمَّنُوا
» ، وللمُؤمِّن ما للداعي من أجر وثواب ،
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ج 2 ، ص 494 ، الحديث : 16 .
( 2 ) أُصول الكافي ، مصدر سابق : ج 2 ، ص 493 ، الحديث : 14 .