وفي رواية الإمام العسكري عليه السلام : « لتطيب مواليدهم ولا يكون أولادهم أولاد حرام » . « 1 » فالناظر إلى هذه الروايات يذعن بأن مصب التحليل فيها راجع لما يقع في أيدي الناس من المناكح التي لم تُخمَّس ، واشتراها الشيعة واستولدوها .
يقول الشهيد الثاني : المراد بالمناكح السَّراري المغنومة من أهل الحرب في حالة الغَيبة ، فإنّه يباح لنا شراؤها ووطؤها وإنْ كانت بأجمعها للإمام على القول بأنها من الأنفال ، إذ كل جهاد مع العدو لم يكن بأذن الإمام ، فالغنائم كلها للإمام عليه السلام على ما مرّ ، أو بعضها - الخمس - على القول الآخر . « 2 »
القسم الثاني : التحليل لمن ضاق عليه معاشه
يظهر من بعض الروايات أن التحليل كان لطائفة خاصة من الناس الذين ضاق عليهم العيش ، ويدل على ذلك :
1 . ما رواه الصدوق في الفقيه عن يونس بن يعقوب ، قال :
هامش
( 1 ) . نفس المصدر ، الحديث 20 .
( 2 ) . المسالك : 1 / 575 أو 475 .