يطلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم خمس النهيبة .
والثاني يكون أمر الغنائم فيه بيد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة ، فهو الذي يأخذ كل الغنائم ويضرب لكلّ من الفارس والراجل ما له من الأسهم ، بعد أن يستخرج الخمس بنفسه من تلك الغنائم ، فلا معنى لأن يطلبه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من الغزاة ، فيكون الثالث هو المتعيّن .
الخمس في روايات أئمة أهل البيت عليهم السلام
قد وردت في وجوب الخمس روايات عن أئمة أهل البيت عليهم السلام في غير مورد الغنيمة المأخوذة من الكفار في الحرب نشير إلى عناوينها وشئ من أدلتها :
1 . المعادن
يجب الخمس في المعادن ، روى محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر [ الباقر ] عليه السلام قال : سألته عن معادن الذهب والفضة والصفر والحديد والرصاص ؟
فقال : « عليها الخمس جميعاً » « 1 » .
هامش
( 1 ) . الوسائل : 6 ، الباب 3 من أبواب ما يجب فيه الخمس ، الحديث 1 .