الأمر ) : آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع . ثم ذكر الأربع بقوله :
شهادة أن لا إله إلّااللَّه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وتعطوا الخمس من المغنم . وقلنا في محله إن المراد مطلق ما يفوز به الإنسان .
أليس من الصلافة ، قوله : لقد خلا القرآن الكريم وخلت سنة النبي وسيرته وكذلك سيرة الخلفاء الراشدين وغيرهم من حكّام المسلمين من ذكر الخمس . « 1 »
3 . ارتقاء الحكم من الاستحباب إلى الوجوب
يذكر في الحقيقة الخامسة أن أداء الخمس في كثير من الروايات المعتبرة إلى الإمام نفسه مستحب ، ولكنه ارتقت درجة أدائه إلى الفقيه فصار واجباً ! !
يلاحظ عليه : بأن ما ذكره كلام شعري يستحسنه ذوقه وشعوره ، فإن حكم الخمس لم يزل واجباً ولم يتبدل حكمه إلى الآن وبقي أداؤه إلى الفقيه على الحكم السابق ، وأمّا الترخيص للشيعة فقد عرفت أنّه بين ما لا يمتّ إلى الخمس المصطلح ( أرباح المكاسب ) بصلة ، أو ما يرجع إليه ولكنه أُحلّ لهم بسبب الظروف القاسية ، التي كان إيصاله فيها إلى الإمام ينجم عنه
هامش
( 1 ) . الخمس جزية العصر : 81 .