نبيّه ، ويجاهدُون في سبيل اللَّه كلَّ كافرٍ أو مشركٍ يعلنُ الحرب على الإسلام ، وكلّ متآمر على الأمّة الإسلاميّة ، ويُجرُون نشاطاتِهم الاقتصاديّة والاجتماعيّة والعائلية كالتجارة والإجارة والنّكاحِ والطلاق والإرث والتربية والرضاع والحجاب وغيرها وفقاً لأحكام الاسلام الحنيف ، آخِذين هذه الأحكام - عن طريق الاجتهاد الذي يقوم به فقهاؤُهم الأتقياء الورِعون - من الكتاب والسنّة الصحيحة ، وأحاديث أهل البيت الثابتة ، والعقل وإجماع العلماء .
22 - ويرون أنّ لكل فريضة من الفرائض اليوميّة وقتاً معيّناً ، وأنّ أوقات الصلوات اليوميّة هي خمسة :
( الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء ) وأنّ الأفضل هو الإتيانُ بكلّ صلاة في وقتها الخاص ، إلّا أنّهم يَجمعون بين صلاتي الظهر والعصر ، وبين صلاتي المغرب والعشاء ؛ لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جَمعَ بينهما من دون عذرٍ ولا مرضٍ ولا مطرٍ ولا سَفر - كما في صحيح مسلم وغيره - تخفيفاً على الأمّة ، وتسهيلًا عليها ، وهو
الحقيقة كما هي — صفحة 35
مساهمون: جعفر الهادي
ص٣٥