أمر طبيعي في عصرنا الحاضر .
23 - ويُؤذِّنون كما يؤذّنُ سائرُ المسلمين إلّاأنّهم يأتون - بعد : ( حيَّ على الفلاح ) - بجملة ( حيَّ على خيرِ العَمَل ) لأنّها كانت في زمن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وإنما حذفها - اجتهاداً - عمرُ بن الخطاب بحجة أنها تصرِفُ المسلمين عن الجهاد ، إذا عرفوا أنّ الصلاة هي خير العمل ( كما صرح بذلك العلامّة القوشجي الأشعري في كتابه شرح تجريد الاعتقاد ، وجاء في المصنَّف للكندي وكنز العمّال للمتقي الهندي وغيرهم ) . بينما أضافَ عمرُ بن الخطاب عبارة ( الصَّلاةُ خيرٌ من النوم ) ، والحال أنها لم تكن في زمن النّبي صلى الله عليه وآله . ( راجع كتب الحديث والتاريخ ) .
وحيث إنّ العبادة ومقدّماتها في الإسلام موقوفةٌ على أمر الشرع المقدس وإذنِه ، بمعنى أنه يجب أن يستند كل شيء فيها إلى نصٍ خاصٍ أو عامٍ من الكتاب والسنّة ، وإلّا كان بدعة مرفوضة ومردودة
الحقيقة كما هي — صفحة 36
مساهمون: جعفر الهادي
ص٣٦