ما لا يقدر عليه غيرك ) « 1 » .
قول ابن عباس في الميزاب
تاريخ الأزرقي ص 318 : عن ابن عباس رحمه الله قال : صلّوا في مصلّى الأخيار ، واشربوا من شراب الأبرار ، قيل لابن عباس : ما مصلّى الأخيار ؟ قال تحت الميزاب . قيل : وماشراب الأبرار ؟ قال : ماء زمزم « 2 » .
حجر إسماعيل عليه السلام
ومّما تشاهد في المسجد الحرام ( حجر إسماعيل عليه السلام ) يقع الكلام فيه من جهتين :
الأولى هي أنّه من البيت أولا .
الثانية : في فضل هذه البقعة الشريفة .
أما الجهة الأولى : ففي تاريخ الأزرقي عن عائشة أنها قالت : كنت أحبّ أن أدخل البيت فأصلي فيه ، فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بيدي فأدخلني الحجر فقال : صلّي في الحجر إذا أردت دخول البيت ، فانّما هو قطعة من البيت ، ولكن قومك استقصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت « 3 » .
وفي الجواهر ج 19 ص 285 : ومن الواجبات في الطواف أن يدخل الحجر في الطواف بلا خلاف أجده ، ولا فرق في الحكم المزبور بين القول بخروجه من البيت ودخوله فيه الذي قد تشعر به النصوص المزبورة .
بل في الدروس المشهور كونه منه - بل في التذكرة والمنتهى أن جميعه منه .
أما الجهة الثانية :
فقد تقدم في خبر أبي الحسن الرضا عليه السلام : أن أفضل مواضع المسجد بعد الحطيم
هامش
( 1 ) البحار / ج 99 ص 195 .
( 2 ) الكافي / ج 4 ، ص 407 .
( 3 ) ص 321 .