أقول : الظاهر من هذا الخبر أنّ الملتزم غير المستجار فتأمل .
الحجّة صلوات اللَّه عليه عند المستجار
محمد بن عثمان قال : رأيته صلوات اللَّه عليه متعلقاً بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول : اللّهم انتقم لي من أعدائك ( أعدائي ) « 1 » .
المستجار والمتعوّذ
الإمام الصادق عليه السلام قال : إذا كنت في الطواف السابع فأيت المتعوذ ، وهو إذا قمت في دبر الكعبة حذاء الباب فقل : اللّهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مقام العائذ بك من النار « 2 » .
أقول : الظاهر من هذا الخبر أنّ المتعوذ هو المستجار وهما عنوانان لمقام واحد .
وعن الصدوق في المقنع : فإذا كنت في الشوط السابع فقم بالمستجار وتعلّق بأستار الكعبة ، وهو مؤخر الكعبة ، ممّا يلي الركن اليماني بحذاء باب الكعبة ، وابسط يديك على البيت والصق خدّك وبطنك بالبيت ثم قل : اللّهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مقام العائذ بك من النار « 3 » .
الشاذروان
في الجواهر ج 19 ص 299 : وكيف كان فلو مشى الطائف في طوافه على أساس البيت الذي هو القدر الباقي من أساس الحائط بعد عمارته المسمّى ( بالشاذروان ) لم يجزه بلا خلاف ولا اشكال ؛ لعدم صدق الطواف بالبيت ( إذ هو ) من الكعبة فيما قطع
هامش
( 1 ) الوسائل / ج 9 ص 360 .
( 2 ) المرآة / ج 18 ص 27 .
( 3 ) المستدرك / ج 2 ص 151 .