به الأصحاب على ما في المدارك الخ .
وفي منهاج الاحرام للإمامي الخوانساري ص 612 : وأمّا الشاذروان المحيط بالكعبة فالظاهر أنّه من اثر عمارة الحجّاج أو ابن الزبير صنعه لِيَقيَ جدارها به من تأثير الأمطار والسيول التي كانت تنزل إلى المطاف ، كما يدلّ عليه ( لفظ الفارسي ) الذي لابدّ ان يكون من وضع أهل الفرس استحضرهم في عمارتها .
وفي الوسائل ج 9 ص 431 : روى جماعة من فقهائنا منهم العلّامة في التذكرة حديثاً مرسلًا مضمونه انّ الشاذروان من الكعبة .
الميزاب
عن الرضا عليه السلام : فإذا انتهيت إلى تحت الميزاب فقل : اللّهم أظلني تحت ظلّ عرشك يوم لاظلّ الّا ظلّك ، آمني روعة القيامة ، واعتقني من النار ، وأوسع عليّ رزقي من الحلال وادرء عني شر فسقة الجنّ والانس ، وشر فتنة العرب والعجم واغفر لي وتب علي ، إنك أنت التوّاب الرحيم « 1 » .
عن جعفر بن محمد عن أبيه : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حاذى ميزاب الكعبة وهو في الطواف يقول : اللّهم انّي أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب .
الإمام الصادق عليه السلام تحت الميزاب
بيّاع السابري قال : رأيت أبا عبد اللَّه عليه السلام في الحجر تحت الميزاب مقبلًا بوجهه على البيت باسطاً يديه وهو يقول : اللّهم ارحم ضعفي وقلّة حيلتي ، اللّهم انزل عليّ كفلين من رحمتك ، وادرر علي من رزقك الواسع ، وادرأ عنّي شر فتنة الجن والإنس وشر فتنة العرب والعجم ، اللّهم أوسع عليّ من الرزق ولا تقتر عليّ ، اللّهم ارحمني ولا تعذّبني ، ارض عنّي ولا تسخط عليّ ، إنك سميع الدعاء قريب مجيب « 2 » .
هامش
( 1 ) المستدرك / ج 2 ص 149 .
( 2 ) البحار / ج 99 ص 199 .