الملتزم والمستجار والمتعوّذ والمدّعى والحطيم
في الجامع اللطيف لابن ظهيرة ص 45 :
أما الملتزم ، فهو ما بين الحجر الأسود وباب الكعبة كما ثبت عن ابن عباس .
وأمّا المستجار ، فهو ما بين الركن اليماني والباب المسدود في دبر الكعبة والدعاء عنده مستجاب .
أما الحطيم ، والحطيم عندنا هو الحجر بكسر الحاء وسكون الجيم وهو الموضع الذي نصب فيه ميزاب البيت ، وإنّما سمي بالحطيم ، لأنّه حطم من البيت أيكسر .
كذا في كتبنا « 1 » .
واما المتعوّذ والمدعى ، فروي عن ابن عباس ان الملتزم والمتعوّذ والمدعى ، ما بين الحجر الأسود والباب ، ومثل هذا ما رواه الأزرقي في تاريخه عن ابن عبّاس ( ره ) « 2 » .
قيل : انّ الحسن بن علي عليهما السلام التزم الركن فقال : « إلهي أنعمت عليّ فلم تجدني شاكراً ، وابتليتني فلم تجدني صابراً ، فلا أنت سلبت النعمة بترك الشكر ، ولا أنت أدمت الشدّة بترك الصبر ، إلهي ما يكون من الكريم إلّا الكرم » « 3 » .
أقول : المستفاد من بعض الروايات ان المستجار والملتزم والمتعوّذ والمدعى اسم لمكان واحد وهو دبر الكعبة حذاء الباب .
آدم عليه السلام عند الملتزم
الإمام الصادق عليه السلام قال : إنّ آدم عليه السلام لمّا طاف بالبيت ، فانتهى إلى الملتزم ، فقال
هامش
( 1 ) أقول : وقد تقدّم صدر المقال قبل ذلك .
( 2 ) ج 1 ص 347 .
( 3 ) البحار / ج 99 ص 197 .