الحجر الأسود
عن المقنع : ثم انظر إلى الحجر الأسود وارفع يديك ، واحمد اللَّه واثن عليه ، وصل على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وآله .
وفي الحدائق يستحب الوقوف عند الحجر الأسود وحمد اللَّه تعالى ، والصلاة على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ورفع اليدين بالدعاء ، واستلام الحجر وتقبيله ، فإن لم يمكن مسح عليه بيده ، وإن لم يمكن أشار اليه والدعاء عنده .
الإمام الصادق عليه السلام : إذا دنوت من الحجر الأسود ، فارفع يديك واحمد اللَّه واثن عليه ، وصلّ على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم واسأل اللَّه أن يتقبل منك ، ثم استلم الحجر وقبّله ، فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك ، وإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فاشر اليه وقل :
اللّهم أمانتي ادّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة « 1 » .
علّة الاستلام
عن الحلبي عن الصادق عليه السلام قال : سألته لِمَ يستلم الحجر ؟ قال عليه السلام : لأنّ مواثيق الخلايق فيه « 2 » .
وعن أبي الحسن الرضا عليه السلام : علّة استلام الحجر أنّ اللَّه تبارك وتعالى لمّا اخذ مواثيق بني آدم ألقمها الحجر ، فمن ثمّ كلّف الناس بمعاهدة ذلك الميثاق ، ومن ثمّ يقال عند الحجر أمانتي ادّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة « 3 » .
عن الصادقين عليهما السلام : سئل أحدهما عن تقبيل الحجر ، فقال : إنّ الحجر كان درّة بيضاء في الجنّة ، وكان آدم يراها ، فلمّا انزلها اللَّه - عزّ وجلّ - إلى الأرض ، نزل آدم عليه السلام
هامش
( 1 ) الوافي / ج 13 ص 815 .
( 2 ) البحار / ج 99 ص 219 .
( 3 ) المصدر نفسه .