تراب البيت ، وسبع حصيات . فقال : بئسما صنعت أمّا التراب والحصاة فردّه « 1 » .
ابن مسلم عن أبي عبداللَّه عليه السلام : لا ينبغي لاحد ان يأخذ من تربة ما حول البيت وان اخذ من ذلك شيئاً فردّه « 2 » .
حذيفة بن منصور قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّ عمّي كنس الكعبة فأخذ من ترابها فنحن نتداوى به فقال : ردّه إليها « 3 » .
ثياب الكعبة
عبد الملك بن عتبة قال : سألتُ الصادق عليه السلام عمّا يصل الينا من ثياب الكعبة ، هل يصلح لنا أن نلبس شيئاً منها ؟ فقال : يصلح للصبيان والمصاحف والمخدّة يبتغى بذلك البركة إن شاء اللَّه « 4 » .
حلي الكعبة
عن المناقب : همّ عمر أن يأخذ حلى الكعبة ، فقال عليّ عليه السلام : إنّ القرآن انزل على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ( والأموال أربعة ) : أموال المسلمين فقسّمها بين الورثة في الفرائض ، والفيء فقسّمه على مستحقه ، والخمس فوضعه حيث وضعه اللَّه ، والصدقات فجعلها حيث جعلها اللَّه ، وكان حلي الكعبة يومئذ فتركه على حاله ، ولم يتركه نسياناً ، ولم يخف عليه مكانه ، فأقرّه حيث أقرّه اللَّه ورسوله . فقال عمر : لولاك لافتضحنا وترك الحلي بمكانه « 5 » .
عن النجار عن أبي وائل ، قال : جلست مع شيبة بن عثمان على الكرسي
هامش
( 1 ) الفقيه / ص 218 .
( 2 ) الفقيه / ص 218 .
( 3 ) المصدر نفسه .
( 4 ) الفقيه / ص 218 .
( 5 ) البحار / ج 99 ص 69 .