من المدينة ؟ فقال عليه السلام : ادخل من أعلى مكّة وإذا خرجت تريد المدينة فأخرج من أسفل مكّة « 1 » .
قال المجلسي ( قدّس سرّه ) : الظاهر أنّ استحباب الدخول من الأعلى والخروج من الأسفل عام .
وفي المنهاج : يستحب لمن دخل مكّة من أعلاها ويخرج من أسفلها ص 291 .
وفي البخاري ج 1 ص 178 : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يدخل من الثنيّة العليا ويخرج من الثنية السفلى « 2 » .
استحباب الدخول مع الطهارة
ففي المصحف الشريف :
« وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ »
« 3 »
.
« وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ »
« 4 »
.
وعن العترة الطاهرة :
قال الإمام الصادق عليه السلام : ينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلّا وهو طاهر قد غسل عرقه والأذى وتطهّر .
وفي الدروس : وإذا أتى مكّة يستحب له أمور ( أحدها ) : الغسل لدخولها ودخول مسجدها ، والدخول من باب بني شيبة . ( ثانيها ) : دخول الكعبة وخصوصاً الصرورة ( ثالثها ) : اتيان الحطيم وهو ما بين الباب والحجر الأسود ، وهو أشرف البقاع والصلاة عنده والدعاء ، والتعلق بأستار الكعبة ( رابعها ) الشرب من ماء زمزم ( خامسها ) الاكثار من الطواف ( سادسها ) ختم القرآن بمكّة فقد روي عن السجّاد عليه السلام : مَن ختم القرآن بمكة لم يمت حتى يرى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ويرى منزله في الجنة ( سابعها ) إذا جلس في المسجد ، جلس قبالة الميزاب مستقبلًا
هامش
( 1 ) المرآة / ج 18 ص 8 .
( 2 ) ص 36 .
( 3 ) البقرة / 125 .
( 4 ) الحج / 26