4 - أم القرى - قال اللَّه تعالى
« وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها »
« 1 »
.
الإمام الصادق عليه السلام : إنما سميت مكّة بكّة ؛ لأن الناس يتباكون فيها .
وعن الإمام الباقر عليه السلام انمّا سميت مكّة بكّة لأنّه ؛ يبكّ الرجال والنساء ، والمرأة تصلّي بين يديك وعن يمينك وعن شمالك وعن يسارك ومعك ولا بأس بذلك إنمّا يكره في سائر البلدان « 2 » .
فضل مكّة المكرمة
من فضلها : دعاء إبراهيم عليه السلام لها ولأهلها ، قال اللَّه - تعالى - حكاية عن إبراهيم عليه السلام :
« رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ »
« 3 »
.
إتمام الصلاة فيها وفي المدينة المنورة
فعن علي بن مهزيار ، قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام أنّ الرواية قد اختلفت من آبائك في الإتمام والتقصير في الحرمين ، إلى أن قال : فكتب بخطّه قد علمت يرحمك اللَّه فضل الصلاة في الحرمين على غيرهما فإنّي احبّ لك إذا دخلتهما ان لاتقصّر وتكثر فيهما الصلاة . فقلت له بعد ذلك بسنتين مشافهة : إني كتبت إليك بكذا وأجبتني بكذا . فقال : نعم . فقلت : أيشيء تعني بالحرمين ؟ فقال : مكّة والمدينة « 4 » .
أنها أحبّ الأراضي
الإمام الصادق عليه السلام : أحبّ الأراضي إلى اللَّه - عزّ وجلّ - مكّة . وما تربةٌ أحبّ إلى اللَّه من تربتها ، ولا حجر أحبّ إلى اللَّه من حجرها ، ولا شجر أحبّ إلى اللَّه من شجرها ، ولا جبال احبّ إلى اللَّه من جبالها ، ولا ماء أحبّ إلى اللَّه من مائها « 5 » .
هامش
( 1 ) الانعام / 92 .
( 2 ) البحار / ج 99 ص 78 .
( 3 ) إبراهيم / 37 .
( 4 ) المرآة / ج 18 ص 221 .
( 5 ) الفقيه / ص 215 .