ولا ابتغيت عنك بدلًا « 1 » .
سواء العاكف فيه والباد
الإمام الصادق عليه السلام ، ذكر عنده الآية المباركة
« سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ »
« 2 » قال عليه السلام : كانت مكة ليس على شيء منها باب ، وكان اوّل من علّق على بابه المصراعين معاوية بن أبي سفيان ، وليس ينبغي لأحد أن يمنع الحاج شيئاً من الدور ومنازلها « 3 » .
عن علي عليه السلام : نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أهل مكّة أن يؤاجروا دورهم ، وأن يعلّقوا عليها أبواباً وقال : « سواء العاكف فيه والباد » قال : وفعل ذلك أبو بكر وعمر وعثمان وعلي عليه السلام حتى كان في زمن معاوية « 4 » .
وعن طريق أهل السنّة
انّ عمر بن الخطّاب قال :
يا أهل مكّة لا تتخذوا لدوركم أبواباً ؛ لينزل البادي حيث شاء ، ونهى عن إجارة بيوت مكّة وبيع رباعها « 5 » .
خطبة النّبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة
عن أبي جعفر عليه السلام : لمّا كان يوم فتح مكّة قام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خطيباً فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب أن اللَّه قد أذهب عنكم بالاسلام
هامش
( 1 ) الوسائل / باب 11 من أبواب مقدمات الطواف .
( 2 ) الحج / 25 .
( 3 ) البحار / ج 99 ص 100 .
( 4 ) الحج في القرآن / ص 470 .
( 5 ) الخبر نقلًا عن مصنف عبد الرزاق / ج 5 ص 147 ، وتفسير ابن كثير ج 3 ص 224 .