تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
بلى ، فقال : تمّ حجهما ، ثم قال : المشعر من المزدلفة ، والمزدلفة من المشعر وإنّما يكفيهما اليسر من الدعاء « 1 » .

وأمّا فضل هذه البقعة

في الحدائق : وممّا روي في فضل هذا المكان ما رواه ابن بابويه في الصحيح عن معاوية بن عمّار قال : قال ابوعبداللَّه عليه السلام : ما للَّه‌عزّ وجلّ منسك أحب إلى اللَّه - تعالى - من موضع المشعر ، وذلك انّه يذلّ فيه كلّ جبار عنيد « 2 » . الإمام الصادق عليه السلام سأله رجل في مسجد الحرام : مَن أعظم الناس وزراً ؟ فقال : من يقف بهذين الموقفين عرفة ومزدلفة ، وسعي بين هذين الجبلين ، ثم طاف بهذا البيت ، وصلى خلف مقام إبراهيم ، ثم قال : وظن في نفسه انّ اللَّه لم يغفر له فهو من أعظم الناس وزراً « 3 » .

الدعاء في المشعر الحرام

الإمام الصادق عليه السلام قال في حديث : إذا وقفت فاحمد اللَّه واثن عليه ، واذكر من آلائه وبلائه ما قدرت ، وصلّ على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وليكن من قولك : ( اللهم ربّ المشعر الحرام ، فكّ رقبتي من النار ، وأوسع عليّ من رزقك الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجن والإنس . اللهم أنت خير مطلوب اليه ، وخير مدعو ، وخير مسؤول ولكلّ وافد جائزة ، فاجعل جائزتي في موطني هذا ، أن تقيلني عثرتي وتقبل معذرتي ، وان تجاوز عن خطيئتي ، ثم اجعل التقوى من الدنيا زادي ) « 4 » .
هامش
( 1 ) ج 18 ص 133 . ( 2 ) ج 16 ص 419 . ( 3 ) الوافي / ج 8 ط جديدة ص 224 . ( 4 ) المرآة / ج 18 ص 129 .