ابن حمزة وجوب كونه يوم التروية إذا أمكنه « 1 » .
( 2 ) الوقوف بعرفات
قال تعالى :
« فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ »
« 2 »
« ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
« 3 »
في المجمع : عرفات اسم للبقعة المعروفة ، يجب الوقوف بها في الحج ، ويوم عرفة يوم الوقوف بها .
قال في المستند : ( المقام الأول ) في واجباته وهي أمور : الأول : النية . الثاني :
الوقوف بعرفات وهو واجب اجماعاً بل ضرورة دينية . الثالث : أن يكون الوقوف بعد زوال الشمس من يوم عرفة . الرابع : ان يكون قبل الغروب . الخامس : ان يكون وقوفه فيها منتهياً إلى الغروب . فلا يجوز الإفاضة قبل الغروب . السادس : ان يكون ابتداء وقوفه أول الزوال « 4 » .
وجه تسميتها بعرفات
في المجمع : واختلف في سبب تسميتها بعرفات ، فقيل لان إبراهيم عليه السلام عرفها بما تقدّم له من النعت بها والوصف ؛ روي ذلك عن عليّ وابن عباس . وقيل : انّها سمّيت بذلك لأنّ آدم وحواء اجتمعا فيها فتعارفا بعد ان كانا افترقا ( عن الضحاك والسدي ) ورواه أصحابنا أيضاً . وقيل سميت بذلك لعلوّها وارتفاعها ومنه عرف الديك . وقيل سمّيت بذلك لأنّ إبراهيم عليه السلام كان يريه جبرائيل المناسك فيقول عرفت
هامش
( 1 ) ج 19 ص 2 .
( 2 ) البقرة / 198 .
( 3 ) البقرة / 199 .
( 4 ) الحج البحث الثاني .