فلا يجزي الوقوف بنمرة بفتح النون وكسر الميم وفتح الراء وهيالجبل الذي عليه انصاب الحرم .
وكذا لا يجوز الوقوف ( بعُرَنَة ) بضم العين المهملة وفتح الراء والنون كهمزة وادٍ بعرفات .
ولا بثَوِيّة بفتح الثاء المثلثة وكسر الواو وتشديد الياء المثناة تحتها .
ولا بذي المجاز ، قيل : هو سوق كانت على فرسخ من عرفة ( لا بالأراك ) كسحاب موضع قريب بنمرة . فإنّ كلّ هذه المواضع الخمسة من حدود عرفات ، أي تنتهي عرفات إليها ، فلا يجزي الوقوف بها بالإجماعين والاخبار « 1 » .
الإمام الصادق عليه السلام قال : عرفات كلّها موقف وأفضل الموقف سفح الجبل « 2 » .
وعنه عليه السلام : وحدّ عرفات من المأزمين إلى أقصى المواقف . وقال عليه السلام : حدّ عرفة من بطن عرنة وثوية ونمرة وذي المجاز وخلف الجبل موقف إلى وراء الجبل « 3 » .
إذا ضاق الموقف
عن سماعة قال : قلت : لأبي عبد اللَّه عليه السلام إذا ضاقت عرفة كيف يصنعون ؟ قال :
يرتفعون إلى الجبل « 4 » .
وعنه ايضاً قلت : لأبي عبد اللَّه عليه السلام إذا كثر الناس بمنى وضاقت عليهم ، كيف يصنعون ؟ فقال : يرتفعون إلى وادي محسّر . قلت : فإذا كثروا بجمع وضاقت عليهم كيف يصنعون ؟ فقال : يرتفعون إلى المأزمين . قلت : فإذا كانوا بالموقف وكثروا فضاق عليهم كيف يصنعون ؟ فقال : يرتفعون إلى الجبل ، وقف في ميسرة الجبل فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وقف بعرفات فجعل الناس يبتدرون اخفاف ناقته يقفون إلى
هامش
( 1 ) الحج ، الوقوف .
( 2 ) الجامع / ج 11 ص 474 .
( 3 ) المصدر نفسه .
( 4 ) المصدر نفسه / ص 475 .