في الامر ، لقد دخلت قوات الحلفاء من هذا الجهة ونحن خرجنا من الجهة الأخرى .
قارنوا تلك الواقعة مع ما هو موجود في الوقت الحاضر من صمود شبابنا وأبناء شعبنا ، مقابل جميع القوى . فعلي الرغم من أن جميع القوى المعادية قد وضعت يداًبيد وتآمرت علينا ، وبذلت قصاري جهدها للابقاءعلي النظام البائد ، إلّا أن شبابنا الغاري استطاعوا أن يحققوا النصر المؤزر في قيام الجمهورية الاسلامية .
وهكذا في هذه الحرب ، فقد علموا جميعاً لايجاد نصرٍ ما لهم ، وهم يزعمون ذلك في كل يوم ، إلّا أن شبابنا الاعزاءصمدوا أمامهم بل وأخذوا يدحرون أعداءهم يوماً بعد آخر .
وهكذا الحال بالنسبة للنساء لاحظوا ما الذي هنّ عليه الآن ، وما كان يجري لهن في العهد البائد . لقد أضحت نساؤنا اليوم رساليات ، فهن اليوم وفي مختلف انحاء هذا البلد ، يتطوّعن للخدمة خلف الجبهات وتوفير الدعم والاسناد لشبابنا المرابضين علي الجبهات . هذا فضلًا عن ما لهنّ من صفوف الدراسة والتدريس ، ومجالس قراءة القرآن . وقد سمعت ان هناك البعض منهن يدرسن الدروس المتقدمة في الحوزة العلمية .
أي تحول هذا ؟ ما الذي كان ؟ ما الذي كانت عليه أوضاع النساءفي إيران ؟ ان الانسان ليخجل من ذكر ذلك . هل هذه هي الحرية ؟ كلا . انه نوع من الاختناق هل ان فعل كل ما يريدونه
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 36
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٦