تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
يختلف عن تعاملهم مع مجاهدي طريق الله ، وأن لايسمحوا بعودة هؤلاء الدعياء ، غير الكفوئين اليوم والقاعدين المقصّرين بالأمس ، إلى مسرح الاحداث . سواء كنت موجوداً بينكم أو غير موجود ، فأنا أوصيكم جميعاً وأؤكد عليكم بأن لاتدعوا الثورة تقع في أيدي غير أهلها وغير ذي محرم بالنسبة لها . وأن لاتسمحوا بانزواء التوّاقين للشهادة وطلائعها في دهاليز الحياة اليومية ومطبّاتها . أوصي أبناء الشعب الإيراني العزيز وأؤكد عليهم ، بأن يبقوا حذرين يقظين ، حيث إن موافقة الجمهورية الاسلامية الإيرانية على القرار لا يعني حلّ قضية الحرب ، بل اننا بإعلاننا هذا الأمور فوّتنا علىالناهبين الدوليين فرصة الاستفادة من سلاح الاعلام ضدنا ، ولكننا لا يمكننا التنبّؤ وبشكل جاد وقاطع ، بما سيحدث في المستقبل ، حيث أن العدو لم يتخلّ إلى الآن عن شروره وقد يتذرع بأبسط الذرائع لمواصلة اعماله العدوانية السابقة . اذن لابد أن نعدّ أنفسنا ونتهيأ لصدّ عدوان العدو المحتمل ، وينبغي على أبناء شعبنا ان لايعتبروا ان القضية قد انتهت . طبعاً ، نحن نعلن وبشكل رسمي ، أن هدفنا ليس انتهاج تكتيك جديد لمواصلة الحرب ، فلربما يتذرع الأعداء بهذه الذريعة لمواصلة اعتداء اتهم . إلّا أنه يتوجب على قواتنا العسكرية ، أن لا تغفل عن كيد ومكر الأعداء .