للرأسماليين .
علينا أن نعدّ أنفسنا لتشكيل جبهة اسلامية انسانية مقتدرة ، لها نفس اسم وسمات الاسلام وثورتنا ، في مقابل جبهة الشرق والغرب المتحدة ، حتى نحتفل بسيادة وعزة وسمو محرومي وحفاة العالم .
كونوا على اطمئنان ، ان القوى الشرقية والغربية ، ما هي إلّا هذه المظاهر الجوفاء لدنيا المادة ، والتي لا تستحق الذكر في مقابل خلود وبقاء دنيا القيم المعنوية .
انني أعلن بصراحة ، ان الجمهورية الاسلامية الإيرانية توظف ثرواتها وتسخر كل وجودها من اجل احياء الهوية الاسلامية لمسلمي العالم ؛ وليس هناك أي مبرر يحول دون دعوتها لمسلمي العالم باتباع المبادئ التي تأخذ بهم إلى الاقتدار والقوة في العالم ، أو دون الوقوف بوجه أصحاب القوة والثروة والخداع ، الذين يتطّلعون لاتساع رقعة تسلّطهم وسيطرتهم .
علينا أن نخطط من اجل تحقيق أهداف ومصالح الشعب الإيراني المحروم . وعلينا أن نسعى وبكل وجودنا ، لاحكام علاقاتنا مع شعوب العالم ، والعمل على ايجاد الحلول لمشاكل وقضايا المسلمين ، والعمل على حماية المناضلين والجياع والمحرومين ، ولابد أن نعتبر ذلك من مبادئ سياستنا الخارجية .
اننا نعلن ، ان الجمهورية الاسلامية الإيرانية هي على الدوام ، الملجأ والحامي والمدافع عن مسلمي العالم الأحرار . وستبقى دولة
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 188
مساهمون: السيد الخميني
ص١٨٨