قبل ، هل كان هناك من يتجرأ ويتجاسر كل هذا التجاسر والايذاء بالأبناء المعنويين لرسول الله ( ص ) ؟ ! .
ان من أكبر مفاخر شعبنا العظيم اليوم وقوفه صفاً واحداً امام أكبر استعراض للقوة ولقطعات الأساطيل الحربية لامريكا وأروبا في الخليج الفارسي .
وأنا احذر الأنظمة الأمريكية والاوربية ، من أنه طالما لميفت الأوان ولميغرقوا بعد في مستنقع الموت ، عليهم أن يخرجوا من الخليج الفارسي ، وليكونوا على يقين من أن الأمر ليس دائماً كما يتصورون أن بإمكانهم اسقاط طائر اتنا المدينة من قبل قطعهم الحربية ؛ فليس ببعيد أن يُغرق أبناء الثورة أساطيلكم الحربية ، ويرسلوها إلى قعر مياه الخليج الفارسي .
وأقول لدول وحكومات المنطقة ، وبالأخص السعودية والكويت ، انكم جميعاً شركاء أمريكا في الاحداث والجرائم التي قد ترتكبها في المنطقة . ولقد كنّا قد التزمنا الصبر حتى الآن ولم نبادر إلى أي خطوة حتى لاتحترق المنطقة بلهيب النيران ، وتغوص في الدماء وحالة عدم الاستقرار التام ؛ إلّا أنّ الحركات الجنونية ، التي يعمد إليها ريغن ، ستفرض على الجميع بالتأكيد حوادث غير متوقعة وعواقب خطيرة . كونوا على اطمئنان بأنكم الخاسرون في هذه اللعبة الجديدة . فلا تذلوا أنفسكم وبلدكم وشعبكم المسلم ، ولاتظهروا عجزكم إلى هذا الحد أمام أمريكا ، فإن لم يكن لكم دين ، كونوا احراراً على الأقل ! .
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 185
مساهمون: السيد الخميني
ص١٨٥