نرفض الخضوع والخنوع وعبودية غير الله . طبعاً ، اداءً للتكليف ، نحن موظفون بإنجاز الاعمال والأمور المناطة بنا بأفضل وجه وفي غاية الدقة والوعي .
الكلُّ يعرف ، اننا لم نبدأ الحرب ، لقد دافعنا عن أنفسنا وعن كيان الاسلام ووجوده في العالم ؛ وان الشعب الإيراني المظلوم هو الذي تعرض على الدوام لحملات الناهبين الدوليين ، وقد شنّ الاستكبار هجومه علينا ، ومن مختلف مواقعه ، السياسية والعسكرية والثقافية والاقتصادية .
لقد تمكنت الثورة الاسلامية حتى الآن ، من تعريف الشعوب بكمائن الشيطان ، وقد دلّتهم على شِباك الصيادين .
ان الناهبين الدوليين ، والرأسماليين ، والمرتبطين بهم ، يتوقعون منّا أن نشهد اغتيال البراعم وتهاوي المظلومين دون أن يكون لنا موقف ؛ في حين أنه من أوليات مسؤوليتنا ومسؤولية ثورتنا الاسلامية أن نصرخ في انحاء العالم : أيها النائمون ، أيها المغفلون ، أفيقوا وانظروا إلى ماحولكم ، انكم تقيمون في أماكن قد اتخذتها الذئاب منازل لها . انهضوا ، فليس هذا مكان مناسب للنوم .
وكذلك نصرخ بهم : انتفضوا وثوروا ، فالعالم ليس بآمن من الصيادين . ان أمريكا وروسيا قد كمنتا لكم ولن يتخلوا عنكم حتى يقضوا على آخر نفر منكم .
حقاً ، لو أن قوات تعبئة المسلمين العالمية كانت قد شُكِّلت من
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 184
مساهمون: السيد الخميني
ص١٨٤