خطرهم ، يتطلعون إلى إبادة أفكار الثورة والاسلام من الداخل وذلك عن طريق التزوير . فهم يتظاهرون بمظهر الحق ومناصرة الدين والولاية ومن ثم يبادرون إلى مصادرة دين الآخرين ؛ نعوذ بالله من شرّ هؤلاء .
وهناك ايضاً عِدّة أخرى تعمل على مهاجمة طلبة العلوم الدينية والعلماء بلا استثناء ، ونعت اسلامهم بالاسلام الأمريكي ، وهم بذلك ينهجون نهجاً خطيراً ، سوف ينتهي - لا سمح الله - إلى هزيمة الاسلام المحمدي الأصيل . إلّا اننا سنكافح من اجل احقاق حقوق الفقراء في المجتمعات البشرية ، حتى آخر قطرة من دمائنا .
ان العالم اليوم متعطش لثقافة الاسلام المحمدي الأصيل ، وان المسلمين ، بتنظيماتهم الاسلامية الكبرى ، سوف يبيدون كل زخارف ومظاهر أبهة القصرين الأبيض والأحمر .
ان الخميني قد كشف اليوم عن صدره لاستقبال كل سهام البلاء والحوادث الصعبة ، وتلقّي قذائف وصواريخ الأعداء ؛ وانه ، كغيره من عشاق الشهادة ، يعدّ الأيام لنيل درجة الشهادة الرفيعة .
ان حربنا حرب العقيدة التي لا تعرف الجغرافيا والحدود ، ولابد لنا في حربنا العقائدية من تشكيل قوات التعبئة الكبرى لجنود الاسلام في العالم .
وبعون الله سيوفق الشعب الإيراني الكبير ، بدعمه المادي والمعنوي للثورة ، من تبديل صعوبات الحرب إلى حلاوة هزيمة أعداء
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 181
مساهمون: السيد الخميني
ص١٨١