الحقيقيين .
وسوف يعمل آل سعود ، وبهدف التستر على جريمتهم الكبرى في العالم الماضي ، وتبرير صدّهم عن سبيل الله « 1 » ومنعهم للحجاج الإيرانيين من أداء الحج ، إلى اخضاع الحجاج إلى حملات اعلامية شديدة ؛ وسوف يتعهد وعاظ السلاطين ومسؤولو الافتاء الاجراء - لعنة الله عليهم - في البلدان الاسلامية وبالأخص « الحجاز » ، بإلقاء الكلمات والخطب ونشرها عبر وسائل الاعلام والصحف ، والعمل علي تضيين الخناق علي أفكار الحجاج ، ليحولوا دون التحقيق بشأن فهم وادراك الفلسفة الحقيقية للحج ، وكشف وقائع المخطط الذي كان قد اعدّه الشيطان الأكبر لقتل ضيوف الرّحمن . وفي مثل هذه الأجواء فإن مسؤولية ورسالة الحجاج ستكون شاقة وعظيمة .
ان من أعظم ماتعانيه المجتمعات الاسلامية ، هو أنها لم تدرك حتى الآن الفلسفة الحقيقية للكثير من الاحكام الإلهية . وان الحج ، رغم كل تلك الاسرار والعظمة الكامنة فيه ، لازال عبادة جافة ، وحركة غير مثمرة خالية من أي جدوي .
لذا فإن من أعظم واجبات المسلمين ، التعرف علي حقيقة الحج ، ولماذا ينبغي دوماً صرف قسم من الامكانات المادية والمعنوية للانسان لأدائه ؟ .
ان ما طرح حتى الآن من قبل الجاهلين والمفسرين المغرضين
هامش
( 1 ) سورة البقرة / 217