المأجورون وتلامذتهم ، من أحفاد « بلعم بن باعورا » ، إلى اصدار الفتاوى بقتلهم وتكفيرهم . وبالتالي كان لابد أن يتكرر تاريخ الاسلام وان يخرج ثانية سيف الكفر والنفاق ، الذي كان قد أُخفي تحت ملابس الاحرام الخدّاعة التي تستر بها اليزيديون واجراء بني أمية - عليهم لعنة الله - ، بهدف إبادة وقتل أفضل الأبناء الحقيقيين لنبي الاسلام ، أي سيدنا أبي عبد الله الحسين ( ع ) وأنصاره الأوفياء ؛ أن يخرج نفس السيف في هذا العصر ، من تحت ملابس ورثة « بني سفيان » ليحزّ الوريد الطاهر والمطهر للسائرين علي نهج الحسين ( ع ) ، في ذلك الجو الحار في كربلاء « الحجاز » ومقتل « الحرم » ، بل وأن يكيلوا لهم نفس الاتهامات التي أطلقها اليزيديون ضد أبناء الاسلام الحقيقيين حيث اتّهموهم بالالحاد والشرك ، وأنهم خارجيون ، وأنهم مهدورو الدم .
ان شاءالله ، سنشفي غليل قلوبنا في الوقت المناسب بالانتقام من أمريكا وآل سعود ، وسنجعل من حلاوة هذه الجريمة الكبرى حسرةً ولوعةً في قلوبهم ، وسندخل « المسجد الحرام » ، ونقيم هناك حفل انتصار الحق على جنود الكفر والنفاق بعد تحرير « الكعبة » من أيدي العناصر غير المؤهلة وغير ذي محرم .
اما بالنسبة لحجاج بقية البلدان ، الذين - لا شك - قد جاءوا إلى « مكة » تحت مراقبة وارعاب حكوماتهم ودولهم ، فإنهم سيشعرون هذا العام بغياب اصدقائهم واخوتهم والمدافعين عنهم ومناصريهم
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 160
مساهمون: السيد الخميني
ص١٦٠