ظلمة غير قابلين للهداية ، وان الله لايهديم .
هل من الممكن أن نتصور ظلماً ضد الحق والخلق ، وضد رسول الله وأمة الرسول الخاتم العظيمة ( ص ) ، اشدّ مما ارتكبه آل سعود بحق الكعبة والحرم الإلهي الآمن ، والحجاج المجاهدين ، الذين ضحوا بكل وجودهم في سبيل المحبوب ، ومن اجل تحقق أهداف الاسلام ؟ .
هل كان جُرم هؤلاء المجاهدين ، الذين أطلقوا - بأمر الله تعالى - نداءالبراءة من المشركين ، غير اعلان برائتهم من أرباب آل سعود وسعوديي عصرنا الحاضر ، والشاه حسين والشاه حسن ومبارك اللامبارك ، وصدام العفلقي ؟ .
ألا يعني التزام الصمت ازاءهذه المظالم ، التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ ، القبول بهذه الجريمة والاشتراك في ظلم وجور الظالمين والجائرين ؟
علي اية حال ، ان آل سعود غير مؤهلين للتصدي لأمور الكعبة والحج ، وعلي العلماء والمسلمين والمثقفين ، أن يوجدوا حلًا لهذه المعضلة
لقد بلّغ الحجاج الإيرانيون الشرفاء - هذا العام - نداءالثورة ، ونداء برائتهم ، للعالم والأمة الاسلامية ، بدمائهم ، وقد أمسوا بتقديمهم للشهداء العظام في سبيل الحق المتعال ، من المساهمين في بناء صرح سياسة ( اللاشرقية والاغربية ) لكعبة الله .
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 125
مساهمون: السيد الخميني
ص١٢٥