هدايا وأضاحي ونذورات ، وعددت الآلهة ، وجعلت لكلِّ شيءٍ إلهاً ، وتقرّبت للآلهة ؛ لكسب عونها ورضاها ، أو لاتقاء غضبها . وكان الكهنة يوصون الحجّاج أو زائري الهياكل والمعابد أن يلتزموا بالدقّة في ممارسة الطقوس والشعائر الخاصّة في الاحتفال في الأعياد السنوية وغير السنوية ، وإذا وقع خطأ في طقس من هذه الطقوس أيّاً كان نوعه ، وجبت إعادته من جديد ، ولو تطلّب ذلك إعادته ثلاثين مرّة « 1 » .
وكان أهم ما في هذه الطقوس ، التضحية « وفي أكبر المناسبات أهمية عيد السو أفي يلية (
alli - ruat - evo - uS
) أي ( عيد الخنزير والشاة والثور ) . وكانوا يعتقدون أنّه إذا تليت صيغ خاصة على التضحية استحالت إلى إله يراد منه أن يتقبلها ، وعلى هذا الاعتبار كان الإله نفسه هو الذي يضحى به » « 2 » .
وهناك مراسم أخرى في عيد التطهير « وكان احتفال التطهير من أكثر هذه الطقوس متعة ، وكان هذا التطهير يحدث للمحصولات الزراعية أو لقطعات الماشية أو للجيش أو المدينة . وكانت الطريقة المتّبعة في هذا الاحتفال أن يطوف موكب بالشيء المراد تطهيره ، ويقدّم له الصلوات والذبائح والانشودة والرقية ، ورجاء الإجابة فانّ لم يجب فإن غلطة ما قد حدثت في الطقوس المرعية » « 3 » .
وهناك مكان آخر حجّ إليه الرومان وهو إله القمر ( ديانا ) « وكانت - ديانا - في زعمهم روح شجرة جيء بها من أريشة (
aecirA
) حينما خضع هذا الإقليم من
هامش
( 1 ) المصدر السابق 2 : 133 .
( 2 ) المصدر السابق : 135 - 136 .
( 3 ) المصدر نفسه .