يوم النحر ، ويوم عرفة ، ورويَ العُمرةُ الحجُّ الأصغرُ « 1 » .
وذكر الجرجاني في تعريفاته قائلًا : « وفي الشرع قصدٌ لبيت اللَّه تعالى بصفة مخصوصة في وقت مخصوص بشرائط مخصوصة » « 2 » وفي المعجم الوسيط جاء :
( الحِج ) : أحد أركان الإسلام الخمسة وهو القصد في أشهر معلومات إلى البيت الحرام للنُسك والعبادة . و ( الحج الأكبر ) : هو الذي يسبقه الوقوف بعرفة . وفي التنزيل :
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
و ( الحجّ الأصغر ) الذي ليس فيه وقوف بعرفة ، ويُسمى : العُمرة « 3 » .
وقال العلّامة الحلّي : « الحجّ اسم لمجموع المناسك المؤداة في المشاعر المخصوصة ، وهو فرضٌ على المستطيع ، ويجب بأصل الشرع مرّة » « 4 » .
وقد عرفه العلّامة الطباطبائي قال : « هو العمل المعهود بين المسلمين » « 5 » .
والحجُّ « رحلة إلى مكان مقدس ؛ لغرض ديني ، عرف منذ القدم ، ودعت إليه الديانات السماوية الثلاثة . وكان اليهود يحجون سنوياً إلى القدس في عيد الفصح . ويحج المسيحيون إلى أماكن كثيرة مثل روما في إيطاليا ، ولورد في فرنسا ، وفاطيما في البرتغال وأهم مكان لديهم جميعاً هو القدس ، ومن أجله قامت الحروب الصليبية في القرون الوسطى . أما المسلمون فالحج عندهم القصد إلى الكعبة في مكة ، والطواف بها سبعاً . والوقوف بعرفة . وأركانه الاحرام من أماكنه و . . .
هامش
( 1 ) المفردات في غريب القرآن ، مصدر سابق : 107 .
( 2 ) التعريفات ، مصدر سابق : 36 .
( 3 ) المعجم الوسيط ، مصدر سابق : 156 .
( 4 ) المختصر النافع في فقه الإمامية ، المحقق الحلّي ، ت 676 ه : 75 .
( 5 ) الميزان في تفسير القرآن ، الطباطبائي 1 : 382 .