تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج عبر الحضارات والأمم — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
منطقة الهيكل في أدوارها الثلاثة من عهد سليمان حتى العهد الاسلامي « عن كتاب » دليل فلسطين التاريخي

روح اللَّه عيسى عليه السلام والقدس

إلى جذع النخلة في الموضع الذي فيه مدينة ( بيت لحم ) ، على بضعة كيلومترات من بيت المقدس ، جاءت بنت عمران « مريم القديسة » لتستتر أو لتعتمد على النخلة اليابسة ، وهي في حالة المخاض قالت في نفسها :
يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا * فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا * وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً
« 1 » . لقد أراد اللَّه تعالى أن يسكن روع مريم القديسة العذراء ، ولتعلم أن من أوجد
هامش
( 1 ) سورة مريم : 23 - 26 .