تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد عند الشيخ ابن تيميه — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
الثالث : ( موسوعة كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم ) لمحمّد علي التهانوي الذي قال نفس الكلام المتقدّم ، فراجع « 1 » الرابع : ( التجسيم في الفكر الإسلامي ) لصهيب السفّار ، الذي قال في المبحث السادس في تعريف الجسم وبعض المصطلحات التي ترتبط به ، وهو كتاب غير مطبوع ، ولكنّه موجود على مواقع الانترنت ، قال : ( أمّا الجسم فهو المصطلح الذي خصّوا به أظهر هذه الموجودات الذي لا يخفى تمييزه على أحد بما يتّصف به من الحجميّة والثقل وشغل الفراغ ، وهو الذي يقع تحت إدراك الحسّ وقوعاً ، أي يُرى بالعين المجرّدة وبالإشارة الحسيّة ) . وفي المعجم الوسيط : الجسم : الجسد وكلّ ما له طول وعرض وعمق وكلّ شخص يدرك من الإنسان والحيوان والنبات ، وعند الفلاسفة : كلّ جوهر مادّي يشغل حيّزاً ويتميّز بالثقل والامتداد ويقابل الروح ، وقد عرّفه الجرجاني بأنّه جوهر قابل للأبعاد الثلاثة الطول والعرض والعمق . وهذه الصفات التي هي الحجميّة والثقل وشغل الفراغ هي التي يقع الجسم فيها تحت إدراك الحسّ ، والتي قال عنها الإمام أبو زهرة بأنّه لا يمكن أن نتعقّل أنّه يقع تحت الإدراك الحسّي ، ومع ذلك ينزّه عن الجسميّة . ويتابع صهيب السفّار قائلًا : ( فاختار المحقّقون من المتكلّمين في تعريف الجسم : هو المتحيّز بالذات ، القابل للقسمة ، والمراد بالقسمة في تعريف الجسم ما يعمّ القسمة الفعليّة والقسمة الوهميّة ، فقسمة الكلّ إلى أجزاء إذا أوجبت انفصال هذه الأجزاء فهي قسمة فعليّة ، وإن لم ينفصل ولم ينفكّ فهي
هامش
( 1 ) موسوعة كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم : ج 1 ص 561 .