أ . أنّ النهار عند الله تعالى 12 ساعة وليس 24 ساعة .
ب . أنّه تعالى يعيش في الزمان ، وعنده ليلٌ ونهار .
ج . أنّه تعالى لا يعلم بأعمالنا اليوميّة إلّا عندما تعرضها الملائكة عليه .
د . أنّه تعالى يعيش كالملوك ، وتأتيه التقارير عن أعمال العباد ، ويخصّص ثلاث ساعات كلّ يوم من أيّامه للاطّلاع على تلك التقارير ، وإذا لم تنته لديه يؤجّلها إلى اليوم الثاني .
ه - . أنّ الملائكة تكون أعلم منه سبحانه وتعالى ، وهو يعلم بالواسطة .
و . أنّه تعالى له ثقلٌ ووزن .
ز . أنّ غضبه تعالى يزيد من وزنه حيث يصبح له ثقل من معاصي العباد ، وهذا ما يشعر به حَمَلة العرش .
فهل هذا هو التوحيد الحقيقي لله سبحانه وتعالى الذي تنادي به هذه المدرسة ؟ !
والرواية التالية منقولة في كتاب ( العظمة ) تأليف الشيخ الأصبهاني أبي محمّد عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيان ، المتوفّى سنة 369 ه - ، وينقلها عن ابن مسعود ، وفيها : ( إنّ ربّكم ليس عنده ليلٌ ولا نهار ، نور السماوات من نور وجهه ، وإنّ مقدار كلّ يومٍ عنده ثنتا عشر ساعة ، فيعرض عليه أعمالكم بالأمس أوّل النهار واليوم فيها ثلاث ساعات ، فيطّلع فيها على ما يكره فيغضب كذلك ، فأوّل من يعلم بغضبه الذين يحملون العرش والملائكة المقرّبون وسائر الملائكة ، فينفخ جبرئيل في العرش ، فلا يبقى شيء إلا يسبّحه غير الثقلين ، فيسبّحونه ثلاث ساعات حتّى يمتلئ الرحمن عزّ وجلّ رحمةً ، فتلك ستّ ساعات ، ثمّ يُؤتى بما في الأرحام فينظر فيها ثلاث ساعات فيصوّركم في الأرحام كيف يشاء ، لا إله إلّا هو العزيز الحكيم ، يخلق ما
التوحيد عند الشيخ ابن تيميه — صفحة 218
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢١٨