وبدر الدِّين بن جماعة ، وأبو حيّان الأندلسي المفسّر ، وعفيف الدِّين اليافعي ، والفرغاني الحنفي ، والحافظ ابن حجر العسقلاني ، والحافظ ابن حجر الهيتمي ، والإمام الحصني ، والحافظ العراقي ، والحافظ السخاوي ، وزيد الدِّين المناوي ، والجلال الدواني ، ومحمّد بن علي بن علّان الصدّيقي ، وملّا علي القاري ، والشهاب الخفاجي ، والعلّامة الزرقاني ، والعلّامة محمّد زاهد الكوثري . . . « 1 » .
. . . وبعد ، فإنّه لا عداوة بيننا وبين ابن تيميّة ) « 2 »
ويقول في موضع آخر : ( عقيدة ابن تيميّة هي عقيدة التجسيم والتشبيه ) .
هذا ما يصل إليه الباحث في كلّ تحقيق يقوم به في تراث ابن تيميّة .
ومع كلّ هذا نجد أنصار ابن تيميّة يدافعون عنه ، بل يؤلّفون المؤلّفات لدفع ما يسمّى بالشبهات عنه كما في كتاب ( دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيميّة ، عرض ونقد ) تأليف الدكتور عبد الله الغصن حيث يقول : ( المطلب الأوّل : دعوى أنّ شيخ الإسلام مجسّم ومشبّه ) .
ثمّ ينقل عشرات الكلمات لعلماء المسلمين الذين اتّهموه بالتجسيم فيقول : ( فمنها رميه بأنّه مجسّم كما قال الحصني : والحاصل أنّه وأتباعه من الغلاة في التشبيه والتجسيم ) « 3 » .
فإذا كانت هذه مجرّد اتّهامات ، لنا أن نسأل عن السبب في هذه العشرات من الكتب للدفاع عنه ، وهل كلّ ما قاله هؤلاء الأعلام افتراءٌ عليه ؟
هامش
( 1 ) وعشرات بل مئات علماء المسلمين من مختلف الاتّجاهات وقالوا بأنّ هذا الرجل صاحب بدعة . ابن تيميّة ذلك الوهم الكبير : ص 8 .
( 2 ) ( 1 ) ابن تيميّة ذلك الوهم الكبير ، مخالفاته لأهل السنّة : ص 6 .
( 3 ) ( 2 ) دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيميّة : ص 139 .