المقصودة في بيان الأحاديث الشاذة المردودة » .
وأورد السيد المحدث الغماري هناك : أنّ اللَّه تعالى أثبت في القرآن الكريم أذية اليهود لنبيهم الأكبر سيدنا موسى - عليه الصلاة والسلام - في عدة آيات ، منها قوله تعالى :
« وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ »
( الصف / 5 ) هذا ولا يعلم أنّهم أقاموا لأكبر وأعظم أنبيائهم سيدنا موسى قبراً يزورونه ويعظمونه حتى الآن ! ! فكيف يقال بعد ذلك إنّهم عظموا قبور أنبيائهم واتخذوها مساجد ؟ ! !
وأمّا النصارى فليس لهم إلّانبي واحد ! !
وأمّا إنكار الشيخ التوسل بالأنبياء في آخر جوابه أو مقاله ، فجوابه أن الأحاديث الصحيحة في هذا الموضوع كثيرة جداً أفردت بتصنيفات مستقلة معلومة عندكم فيها أحاديث كثيرة صحيحة ، منها حديث عثمان بن حنيف في قصّة الأعمى الذي علّمه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يقول :
« اللهم إنّي أتوجّه إليك بنبيك محمّد نبي الرحمة . . . » .
رواه الترمذي والنسائي والحاكم وغيرهم وصححه