تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
المسلمين الرجوع للحق وتقوى اللَّه تعالى في السر والعلن وأن يكرمنا جميعاً بالتفقه في دينه والثبات على التوحيد الخالص وأن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان وأن يكرمهم بالفقه في الدين والحرص على الخيرات وترك المنكرات « 1 » وأن يولي عليهم خيارهم ليحكموا بشرع اللَّه تعالى انصياعاً لقوله جلّ جلاله :
« فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً »
( النساء / 65 ) ولقوله تعالى :
« أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ »
( المائدة / 50 ) اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضوان اللَّه تعالى على صحابته المتقين وآخر دعوانا أن الحمد للَّه‌ربّ العالمين . * * *
هامش
( 1 ) وفي الختام وبعد أن اطّلع القراء الكرام على أدلة جواز التوسل والتبرك‌والزيارة والتقبيل ، وعلموا أنّ علماء كبار أمثال : أحمد بن حنبل ، والذهبي ، والسبكي ، وابن حجر ، والنووي والمناوي و . . . يقولون بجواز هذه الأمور . نودّ أن نلفت نظرهم إلى أنّ أمثال هؤلاء العلماء والحفّاظ قد أفتوا وصرحوا بجواز هذه الأمور بعد بحث وتحقيق وإقامة الدليل ، لا عن حدس وتقليد . وعلى هذا ، إذا اعتبرنا هذه الأمور شركاً باللَّه تعالى ، فلا بدّ أيضاً اعتبار أمثال هؤلاء العلماء العظام مشركين أو كفّار . ونحن نترك لكم الحكم والقضاء في تصور العواقب والتأثيرات التي يمكن أن يتركها مثل هذا الأمر .